ابن عبد البر

357

التمهيد

نضرة وزاد وهو معنى قوله تعالى * ( فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ) * 1 وروى وكيع عن شعبة عن عبد الله بن السائب عن رجل عن ابن عباس أنه قال في قول الله عز وجل * ( وإن منكم إلا واردها ) * قال هو خطاب للكفار وروى عنه أنه كان يقرأ ( وإن منهم إلا واردها ) ردا على الآيات التي قبلها في الكفار قوله * ( فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ) * 2 و * ( أيهم أشد على الرحمن عتيا ) * 3 * ( ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ) * 4 ( وإن منهم إلا واردها ) 5 وقال ابن الأنباري محتجا لمصحف عثمان وقراءة العامة جائز في اللغة يرجع من مخاطبة الغائب إلى لفظ المواجهة بالخطاب كما قال تعالى * ( وسقاهم ربهم شرابا طهورا إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ) * 6 فأبدل الكاف من الهاء